ي, , ح, , و, , ى, , م, , ج, , ا, , ل, , ا, , ت, , ا, , د, , ب, , ي, منوعات صحفية،منوعات صحفية,منوعات صحفية,منوعات صحفية
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 

اللاعب قصة بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الجزء الثانى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


القوسالفأر
العمر : 59
سجّل في : 25 فبراير 2008
عدد المساهمات : 25
الموقع : http://nagy_elsonbaty.maktoobblog.com

مُساهمةموضوع: اللاعب قصة بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الجزء الثانى )   الجمعة مارس 07, 2008 3:27 pm

قال عبد السميع ألاسبوع القادم موعدنا اللقاء ألاول وألاخير إما أن أكون أو أن أنسحب من اللعبة إلى ألا‘بد عاد الصمت مرة أخرى إلى المقهى 00 وطفى شبح إبتسامة باهته على كل وجه وإنتابنى شعور عجيب مابين الفرح والقلق00 وإنتظرنا كلمة منه وهو منصرف00 ذكر أكثر مما توقعنا كل تفاصيل اللقاء عرض لها الميعاد هنا قالها ضاحكا أو ساخرا وأضاف وبحكام محايدين ثم أتجه بكلامه ألى الرجل العجوز00أظن هذا يرضيك ياعمنا الكبير00 فرد عزيز قائلا يرضينى(ويسرنى) وقال رجل يتبع عبد السميع ستكون الصحافة حاضرة وسينقل (التليفزيون) المباراة وسينقلها (الراديو )أيضا وقد ندعو بعض وكالات ألانباء العربية وألاجنبية0
إنفض الجميع من حولنا ولم أقوى على القيام ومازال الرجل العجوز موجودا لم يبرح مكانه وبعص من الصحفيين والصحفيات ألاصدقاء وبعض من الخلان 00إنتقل العجوز إلى جوارى وربت على كتفى بأبويةوأريحية قائلا00وأن ماذا عندك يابطل؟!!ماذا عندك ياعبد الدايم قلت له 00 ليس عندى غير العرق والجهد والكفاح 00أصولى وعزوتى ذوتى من سنوات طوال العرق والجهد والكفاح وقبل هذا ومن بعد هذا نصائحك الدائمة لى وتشجيعك الذى لاينتهى وليس عندى ولاأعز عندى من هؤلاء ألاصدقاء والصديقات صحبة ممتدة عبر ألايام والليالى وخلال سنوات طوال ألايكفى هذا ياأستاذنا؟! قال عزيز لاأشك فى قدرتك ياهمام وإلامادبرت للقاء بينك وبين عبد السميع ولكن اللقاء يحتاج إلى إستعداد وإلىمباريات وديه عديدة معى ومع الآخرين من خلصائى ويحتاج إلى تحليل كامل لنقاط الضعف والقوة عند خصمك نحتاج كل هذا ولكى نعدك إعدادا جيدا للقاء الحاسم00 لكن ليس هنا بعيدا عن الجواسيس وبعيدا عن مصادر التوتر والقلق والحرب النفسية التى سيشنها عبد السميع وهو أستاذ فى هذا المجال ومعه أنصاره0
قلت له والشكر يسبق الكلمات والرضا له وعنه يظهر فى وجهى قبل كلماتى00كما تريد ياأستاذى اليوم موعدنا إذا رغبت فقام مودعا على ميعاد فى المساء بمنزله ومعه صحبته صحبتى0
قمت على أثره ولحقت بى صديقتى (غرام )فأوصلتها إلى منزلها فاليوم ليس يوم الغراموعدت مرة أخرى لم أذهب إلى منزلى فاليوم ليس يوم الراحة وأتخذت طريق البحر محاولا الانفراد بنفسى فى رحلة تأمل صوفى أتمشى بالبدن والعقل فى ملكوت اخر أتأمل البحربإمتداده العميق وعقلى يعود ليراودنى عن اللقاء مشغول به مجترا كل السنوات السابقة بمبارياتها العديدة وخدعها المعروفة وغير المعروفة ومكائد عبد السميع الظاهرة والخفية القانونية وغير القانونية اللاعبون وخططهم وطرق لعبهم كيف كسبوا وكيف خسروا ولماذا ماهى ألاسباب وماهى المعوقات؟!
إستمر سيرى بلا هدف غير تأمل البحر ماذا عندك يابحر ياأيها الهادى حينا ياأيها الهادر حينا ماذا تخفى بداخلك موجات حب وسلام أم موجات غدر وخيانة حنانيك أيها البحر الممتد إلى اللامنتهى ماذا فى أعماقك لى لؤلؤ محاراتك أم أسنان قرش جامح أيها البحر مثلك مثل البر وعلى مسافة منك سنجتمع فهل تساندنى أم تعاندنى معى أم مع عبد السميع ؟!أيها البحر اللقاء فى برك وبرك كان بالامس جزءا منك ثم جفت مياهه واصبح من اليابسة فهل جفت عواطفه أيضا وكيف يكون ذلك وانتما من منبع واحد وصلة الدم تربطكما معا 00فمع من أنت وبرك ؟؟!!
لم يكن تأملى البحر وبره فقط بل كان شاملا داخل النفس وخارجها 00تأمل يذهب إلى الماضى ويعود ألى الحاضر ويستشرف المستقبل ولكن بقلق عميق وريبة مقيته وشك دفين0
كان هذا مساحة من الزمان قطعتها ومساحة من المكان ذرعتها أستهلك وقتا وأدارى إضطرابى وتورى حتى يحين ميعاد أستاذى خائف اناأصدقكم القول يا نفسى ياكلماتى التى أخطها يا من تقرأ هذا خائف وكيف لا وهو الاستاذ الاكبر وأنا التلميذ الاصغر خائف أرتجف وووووأهتز وأرتعش ولكن الثقة فى قدراتى والثقة فى خلصائى والثقة فى أستاذى كل مااملكه فى مواجهة الخوف وماتأملى سوى زاد الطريق فى التغلب على كل هذا وهاأنذا أعود إلى نفسىوأعود إلى عقلى وأعود بكلنفسى وعقلى وبدنى إلى منزل معلمى بعد ما حان الميعاد لاجد الاحبة وقد إجتمعوا والرقعة معدة لنبدأ التدريب!!
مرت ألايام القليلة سريعة والجدول اليومى مستمر تنفيذه تدريبات شاقة وإذا إختلسنا بعض من الوقت وذهبنا إلى المقهى كانت ألاسئلة تتسابق 00ماهى ألاخبار ؟11 (شد حيلك يابطل) 00نريد مباراة جيدة 00 فخصمك ليس بالسل اه لو فعلتها !! إنه مغرور ولكن أحذرك
من ألاعبيه الخفية والظاهرة الجلية إحذر جواسيسه فإنه يدس عليك إحد رجاله ليشى لك بخططه المزيفة وليوقع بك فى الشرك وليعلم خططك وينقلها إليه ولاتلتفت إلى وسائل الاعلام فقد حشدها لصالحه ولصالح أقرانه ولن تنال ثقة النقاد لانهم يعتبرون عبدالسميع البطل ألاوحد لسنوات سابقة ولاحقة ولاندرى السبب لكنه إستقطبهم وحتى الشرفاء من الاعلاميين والنقاد وقفوا موقفا سلبيا وأكثرهم أصبحوامن الصامتين وهاهى حملة التمجيد له ولآترابه قد بدأت وأهملتك تماما كأنك غير موجود كأنك نكرة فلايهمك فهذا عهدهم مع كل فارس00حرب نفسية قديمة قدم العهد فعلها من قبله فرسان سابقون وفعلها من قبل مدعوا الفروسية وفعلها من قبل مع متنافسين آخرين مثلك إستمر فى الصمود الصمود والعجوز معك ونحن معك هو بنصائحه وخبراته ومهاراته ونحن بقلوينا وعقولنا وأرواحنا وأنفسنا00إذا رأيت صاحبنا 00!!إبتسم فى ثقة لايهزك ضحكه العالى هو وزمرته0
كنا على هذا العهد حينما نقتطع من وقتنا سويعات نقضيها فى المقهى وكثيرا ما تقابلنا فكان الصوت العالى صفته والسخرية المريرة بلسمه وهمس الحوار مع مريديه ومع منافقيه وطرقعة الضحكات ديدنه وعبارة مسجلة ها قد حضر بطلنا (عبد الدايم)0!!
مرت ألايام الباقية كأنها الدهر وزاد من صعوبتها تأجيل اللقاء اكثر من مرة حتى جاء الميعاد ولم يستطع أن يتهرب منه ولم يعد لديه من الحجج التى يسوقها ليتهرب فليس هناك ظروف طارئة!!
استعدت المقهى للقاء فوفرت مكانا منعزلا للقاء وجهزت القائمة المختارة بشاشة تليفزيونية كبيرة لتنقله لباقى رواد المقهى علاوة على التجهيزات الفنية لنقله على الهواء مباشرة وفى اليوم الموعود حضر العديد من المشاهدين وممثلوا وسائل الاعلام المكتوبة والمقروءة والمرئية0
جلست فى مقابلته واللوحة ذات المربعات السوداء والبيضاء تمتد بينى وبينه مسافتها قليلة ولكنها بالنسبة لى مسافة عظيمة تقاس بالكيلو مترات 0تترافص أمامى كأنها أمواج البحر الذى عشقته والذى ناجيته منذ أيام مسافة كبيرة ولكنها تمثل قفزة واحدة وأكون بطل الرقعة
وحامل وسامها وحزامها مسافة قليلة من حيث المساحة وقطعة مربعة صغيرة ولكنها عتبتى إلبطولة وإلى النصر وإلى قهر الغرور وإستعادة الكرامة ليست كرامتى فقط بل كرامة كل الشرفاء0
الحكام قبالتنا وبعض من كبار اللاعبين من القدامى جالسون فى هدوء والجمهور يحيط بنا من كل جانب 00أعلن الحكام بداية اللقاء بعد مراسم إفتتاحية من تقديم اللاعبين وإلتقاط الصور التذكارية الفوتوغرافية والتليفزيونية وإجراء أحاديث تليفزيونية وإذاعية وصحفية0
أصابنى التوتر واصابه الاستعلاء حتى أنه لم يسلم على فى بداية اللقاء وقلت "بسيطة" جاءت فى السلام !!ولكن التوتر أدى بى إلى بعض النقلات الخاطئة00ولكن عيون المحبين أعادت إلى الهدوء وإلى نفسى السكينةوالاطمئنان 00وبدأت أركز فى المربعات البيضاء والسوداء وفى الجيوش التى تتحرك فوقها ولم أشعر بالعالم من حولى كل إحساسى فى أسلحتى كيف أحركها لتواجه أسلحته وكم هى خطيرة فى يديه وكم هى مخيفة وهى تتحرك من مربع إلى آخر00وكنت على أهبة الاستعداد لتحركاته فأعددت له كمائن عديدة وحيل جديدة أجهضت كل تحركاته بل وقضت على جزء من قواته0
حاصرنى مرات عديدة وكلما أوشك أن يطبق على قواتى ليضربنى الضربة القاضية فلت منها بالعقل مرة وبالشجاعة مرات وبالالهام أيضا0
إستمرت المعركة ساعات طوال تخللها إستراحة لبعض من الوقت تناولنا فيها الشطائر والمشروبات ثم عدنا إلى أتونها المشتعل بلا نهاية تبدو يحاصرنى فى كثير من المواقع وسرعان ماأفك الحصار واتحول إلى الهجوم المكثف كر وفر سباق نحو إحتلال مواقع متقدمة وفى ظل حماية مؤكدة أحتل مواقعه ويحتل مواقعى يد بيد وعقل بعقل وبصيرة ببصيرة لامكان للخطأ لان الخطأ قاتل حتى جاءت اللجظة الحاسمة حرك بعض من قواته فى محاولةقاتلة ومميتة لحصار قواتى ثم محاصرة ملكى ليعلن موته وفى نشوة زهوه وإنتصاره المؤقت بهذه التحركات التى جعلته يقوم من علىكرسيه على أساس أن ملكى قد سقط وليس له منفذ إنقاذ جاءت ضربتى القاضية لقد حركت القطعة التى لم يكن يتوقعها لقد حركت(حصانى ) من مكمنه ليضع( مليكه) فى موقف التسليم أو الاستسلام00لقد إعتقد أنه يحاصرنى
ويحاصر قواتى بينما هو فى الواقع وقع فى كمينى فهو محاصر منذ تحركه لمحاصرتى وقواته محاصرة منذ حاول محاصرتى ليجد نفسه أمام النهاية "كش" يا عبد السميع !!ولم يستطع أن" يكش" ولم أر شيئا 00صمت رهيب لثوانى وإنعدام رؤية مؤقت خلتهما عمرا طويلا 00حتى دق صوت التصفيق رأسى دقا عنيفا وأضاءت(فلاشات )التصوير وأضواء الكاميرات المحمولة كل المكان وإنعكست أضوائها على وجهى وإنفتحت قاعات المقهى لتصبح ساحة فسيحة ولم يعد المكان منعزلا كما بدأنا وتدفق الجميع مهنئين فرحين وأولهم (غرام ) خطيبتى وعزيز أستاذى وكل الصحبة كل الاحبة00 حتى عبد السميع !!إنحنى محييا بينما المشروبات توزع على الحاضرين0زكما إانتشر أخبار اللقاء فى أول البدء أنتشرت نتيجة اللقاءوأخباره فى المدينة بل فى كل مكان بعد أن نقلته وكالات ألانباء ومحطات إلاذاعة والتليفزيون المحلىوالعالمى ووسائل الاتصال الحديثة00فاليوم المشهود جاء فى عصر لايمكن فيه (التعتيم )على خبر أو واقعة أو حادثة أو حتى على شخص ما !!فالعالم كله معروض على الهواء (24 ساعة ) ببشره وأجهزته وجبروته وضعفه00
العالم كله يرانا ونراه ولكننا نتخيل أن احدا لايرانا أو أننا لانرى أنفسنا ونعتقد أننا فىغرفة مغلقة مظلمة لاتبين!!
صمت عبدالدايم قليلا ثم إستطرد00أرأيت يابنى قصة هذا (الغول )؟!
منذ هذا التاريخ الذى ذكرته 00وهو بنفسه يطلب أن يلاعبنى ويلح فى طلبه 00ويقول لى لننسى الماضى ونقيم بيننا علاقة طيبة00وكنت أقول له00أنت الذى خلقت الماضى ولم نخلقه نحن أنت الذى سيطرت على المقهى ومن قبل على اللعبة وعلى المكان وعلى البشر أصبحت السيد الاوحد أنت الذى تعاليت وإنعزلت إلاعن أصدقائكوإعتقدت أنك فى برج عالى لايطول قامتك فيه أحد ليس نحن ولاغيرنا00 0
من يومها اللعب بيننا- لم يتوقف بعد أن أوضحت له الامور-يغلبنىمرات وأغلبه مرات عديدة0 والنتيجة النهائية لصالحى وكما رأيت فى آخر مباراة كانت لصالحى أيضا0
يابنى قال عبدالدايم منذ هذا الموقف عاهدت نفسى 00 أن أعطى جهدى وخبرتى وممارستى للجميع وأن أنقلهاإلى الجيل التالى ولمن يستحق منه لالقريب أو لصديق ولكن لمن يستحق من هذا الجيل إنه حقهم حق لهم لدى ولدى جيلى واليوم أنت تطلب منى نفس ماطلبته من عبد السميع عندما كنت فى مثل سنك ورفض ولم يقبل إلا بضغط الرأى العام من محبى اللعبةوعشاقها وسوف ألاعبك وأعلمك مصداقا لقولى 00 وأنت لست بالقريب صلة دم ونسب ومصاهرة ولاأنت بالصديق فالعمر بيننا فرقه شاسع00 وإنما لانك تستحق0
إبتدأ اللعب ولم يبخل على بعلمه وبخبرته علمنى كل فنون اللعبة وأساليبها كيف أخطط00كيف أنظم قواتى ماهى أسلحتى التى أستخدمها وأين ومتى كيف اتحرك 00 متىأدافع ومتى أهاجم 00كبف أخلط أسلوب الدفاع بأسلوب الهجوم ماهو أسلوب الحماية؟! كيف أفكر بشكل عام وبشكل تفصيلى ؟!ماهو ألاسلوب الملائم لكل حالة؟!ماهو التكتيك؟! مادمنا قد حددنا الهدف الاستراتيجى!!
ماهوأسلوب مواجهة الخصم؟!كيف تحرك هذه القوات وأسلحتها فى نسق وتنسيق كاملين0
تعلمت الكثير منه فى مجال اللعبة وفى غير ذلك من المجالات 00كيف يحترم الصغير الكبير وكيف يحنو الكبير على الصغير علمنى أنه لامكان إلا للكفاءة ولامكان إلا للجهد وللعرق وللكفاح وأنه لامكان ولازمان إلا للعلم والمعرفة المحاطة بقيمنا وتقالينا وتعلمت منه أن الفرد لايستطيع أن يعيش بمعزل عن الجماعة وأناالجماعةلاتسطيع أن تعيش بمعزل عن المجتمع وأن مجتمع مالايستطيع أن يعيش بمعزل عن مجتمع آخر وأن المعيشة مبنية على إحترام حقوق كل فرد وكل جماعةوكل مجتمع كأساس ثم يأتى التعاون والتكافل والتراحم0
تعلمت من معلمى ومن لعبتى الثقة بالنفس والتواضع 00لاغرور قط ولاكبرياء مصطنعة00وألآ أكون فظا فألفظ أو لينا فأهمل00 وإنما لكل مقام مقال 00!!
هذه لعبتى وهذا هو معلمى00 بل قل أنها صارت صداقةعميقة مع السنوات الطوال 00تعلمت منه كيف يكون اللعب!!وكيف يكون اللعيب!!وكيف يكون المدرب !!ومتى تصبح لاعبا وتظل لاعبا مهما طال العمر0!!
إنتهت Basketball
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللاعب قصة بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى (الجزء الثانى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنباطيات،سنباطيات،سنباطيات :: الفئة الاولى :: المنتدىالادبى-