
ي, , ح, , و, , ى, , م, , ج, , ا, , ل, , ا, , ت, , ا, , د, , ب, , ي, منوعات صحفية،منوعات صحفية,منوعات صحفية,منوعات صحفية |
| | | | اللاعب قصة بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى | الجمعة مارس 07, 2008 3:08 pm من طرف Admin | اللاعب قصة بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى
كنت انتظره مع المنتظرين معركة رهيبة كانت لكن عبد الدايم صديقى فيما بعد استطاع ان يحشر الملك فى لعبة صفق لها جميع الحاضرين لم يستطع معها عبد السميع سويدة أشهر لاعب شطرنج فى الاسكندرية الا ان يصفق له هو ألاخر ثم طلب (النادل ) قائلا له "اغرقنا بالمشروبات المختلفة 00 وعلى حسابى "ثم أخرج منديله ليجفف عرقه ثم استأذن فى الانصراف ومعه جمهرة من اصدقائه0
اقتربت من عبد الدايم كنت مازلت صغيرا ولكننى تغلبت على خوفى وخجلى وبادرته كانت معركة رهيبة !! لقد شاهدها الجميع وانا منهم الجميع ياسيدى حولك معه وضدك عيونهم والسنتهم تعلن الحياد وسيوفهم معدة لذبحك عيونهم تظهر الوداعة واعماقها تكشف الاتجاه0
رد عبد الدايم قائلا لايهمك !! حينما تدلهم ألامور لايهمك !! الثقة فى النفس العامل ألاول انت يابنى ثقتك بنفك ارادتك كالصلب لاينثنى ولاينحنى00
شجعتنى كلماته قلت له :أتسمح لى بأن تلاعبنى ؟! قال بابتسامة حانية ليس لدى أى اعتراض شكرته قائلا اعتقدت أنك لن توافق فأنت ألاستاذ وأنا تلميذ تلميذ تلميذك أجاب ولم لا؟! ولم لا ألاعبك 00 على ألاقل لآشجعك قلت له لقد هزمت منذ قليل عملاقا من عمالقة اللعبة ولاعب لايشق له غبار مشهور مشهود له بالكفاءة قال ان غلب الكبير ماأتى الا بعد مشوار طويل لاعبت خلاله الجميع وبكل مستوايتهم عرفتهم ودرست خصائصهم وطبائعهم وتعلمت ألعابا من صغار لم أجدها لدى الكبار واستفدت منها أيما استفادة ثم أن التواضع أساس الرياضة كل رياضة بكافة أنواعها واللعب مع الكبار يعطى المهارة واللعب مع الصغار يعطى الكبار التواضع والحيوية والرشاقة والمرونة وضرب النموذج القدوة والمثل الطيب كما يعطى للصغار الخبرة من الاحتكاك ومن الممارسة0
انظر الى التليفزيون وشاهد المباريات المختلفة التى يعرضها كرة قدم كرة سلة كرة يد ملاكمة مصارعة مصارعة يابانية او كورية او صينية ألعاب قوى ألعاب الدفاع عن النفس سباحة كرة ماء كرة الريشة رفع ألاثقال جمباز سلاح رماية فروسية هوكى تنس اسكواش بولو جولف رجبى بيسبول دراجات شراع سيارات الكثير الكثير من ألالعاب انواع متعددة لايمكن حصرها فكل يوم تنبت لعبة جديدة انظر كل هذا انظر المستويات المختلفة انظر التدريب تأمل اللاعبين والمدربين والاداريين ألم يكن المدرب أوالادارى لاعبا من قبل ثم تراكمت الخبرة لديه ممن سبقوه على طول الزمان ألا يحول كل هذه الخبرات الى لاعبيه من الجيل الجديد0
كل هذا يابنى مجمع فى الرياضة خليط من الشباب ومن اصحاب الخبرات خليط من الحيوية ومن الحنكة من التواضع ومن الثقة بالنفس ومن الشموخ ومن الكبرياءومن الفخر الفخر البرىء غير المشوب بالزيف وبالبهتان
مازال حديث لاعبى الكبير ممتدا يقول دعنا من التليفزيون بعروضه الحية والمسجلة انظر الى اللاعبين على الطاولات المختلفة فى المقهى 00ألعاب النرد والدومينو والشطرنج نفس الاسلوب00لكنه التنافس الشريف00لاعب مقابل لاعب كبيرا كان ام صغيراويقوم المغلوب بمصافحةالغالب بروح رياضية اصيلة استعرض كل الانشطة التنافسية انظر على البعد اترى صالة الياردو؟!ان الموائد منصوبة وبهاايضا نفس عناصر اى لعبة اللاعب الكبير واللاعب الصغير 00المحترف والهاوى00لكن لايأنف احد منهم فى ملاعبة الاخر فى ملاعبة من هو احق باللعب بل لايأنف فى ملاعبة من هو اصغر منه سنا اوحتى اقل منه خبرة0
عندما ينزل الجميع الى الملعب تذوب كافة الفروق والاختلافات ويبقى اللاعبون مجرد نمر متصارعة فى تنافس شريف وشد=يد الوطأة0
قلت له لكن عبد السميع لاعب من نوعية مميزة نموذج خاص ياسيدى رد قائلا احسنت القول يبدو انك تتابع المباريات منذ طويلة حتى تستطيع ان تصل الى هذا الاستنتاج 0
اجبته منذ كنت تلميذ ابالمدرسة الاعدادية وأنا احضر الى هذا المقهى للمشاهدة وللاستمتاع وللتعلم وملاعبة المبتدئين من أمثالى واذا لاعبت لاعبت لاعبا كبيرا نوعا ما اشعر بالفخر لانه سمح لى أن ألاعبه وأن أجلس أمامه وأن أواجهه وبمرور الوقت وأيام والشهور والسنوات عرفت كل اللاعبين القدامى والجدد وكنت اراك بعين المحب وبانبهار شديد دون أن ترانى كنت اختفى دائما خلف وجوه المتفرجين الكبار والصغار وخلف صفوفهم المتراصة حول الملعب ومن كل جانب وجوههم ترقب وحركاتهم انفعالية وأناملهم كأنها هى التى تلعب وأنا معهم فى كل هذا فرد منهم وان كنت لست فى مثل سنهم كنت نقطة ضوء بينهم بل نقطة صغيرة جدا فى تشكيلهم فى لوحتهم التى ابدعها اللعب واللاعبون وتشكلت لوحتهم او لوحتنا البشرية الحركة المتحركة0
كا ن اعجابى بك اكثر من اعجابى بمنافسك عبد السميع كان اعجابى به اعجاب حذر لجفاء طبعه وكبرياءه المويفة 00دائما أحب البساطة فى ألاشياء والتواضع مع الثقة لاأحب التعالى حتى ولو كان على أساس أو منطق0
ابتسم أستاذ اللعبة (عبد الدايم ) قائلا هكذا هو عبد السميع لم تعرفه أنت الا حديثا ولكننى عرفته منذ عمر طويل 0 كنت فى بداية الشباب وكان هو لاعبا مشهورا يتحدث عنه الجميع وغطى وسائل الاعلام نشاطاته ويعرفه القاصى قبل الدانى بينما أنا على الهامش رغم معرفتى بأصول اللعبة معرفة عميقة وأحفظ قواعدها واصولها الخاصة عن ظهر قلب حبى الشديد لها جعلنى اخلص لها من اجل المعرفة كل المعرفة وتمرست عبر العديد من المباريات مع أساتذة كبار الا انه كان الهالة والنور والنار وأنا الظلمة والضباب والماء الذى لايقربه عطشان كنت قد تمكنت من الجميع الا هذا ألإستاذ !! كنت دائما أحاول أن ألاعبه وكان دائما يرفض ويسخر منى ويزجرنى العب بعيدا ياولد أقول له ولد؟! اننى ياسيدى على أبواب التخرج من الجامعة فيرد قائلا ولد!! مالنا والجامعة؟! ولد فى اللعبة ألم يعد لدينا غير ملاعبة الشباب؟! لقد مررت بهذه الفترة أنت ايضا فيجيب وكأشيئا فى صدره لايفصح عنه نعم مررت بها وكان من قبلى اذا قلنا لهم الشباب يقولون الخبرة !! فلما بلغنا من الرجولة مبلغا ومن الخبرة شأنا قالوا الشباب فلما تحيرنا من امرهم فبحثنا ماوراء الكلام وجدنا الابناء قد كبروا (ابناؤهم) !!!ومن ثم اختلفت مقاييسهم حيث أرادوا لآولادهم ان يخلفوهم على عرش اللعبة!! بدون خبرة او موهبة وانما ميزتهم الوحيدة أنهم من نسلهم !!وكفى هذا شرفا لهم فى عرفهم بينما هذا لايكفى للعرش فالعرش ملىء بالمسئوليات ولو كانت وراثة لكان ابن اينشتين عالما ولكان ابن اسحق نيوتن عالما ولكان ابن بيليه لاعب كرة ولكان ابن كل لاعب ناجح لاعبا ناجحا ولكن التاريخ والتجارب علمتنا ان اسوأ اللاعبين هم ابناء المشهورين فى أى لعبة من لعب الحياة بل دائما هم الفاشلون!!
وقد تؤدى بهم ممارسة لعبة من العاب الخطر!! الى الموت !! ولكن رغم ذلك فهم يستمرأون اللعبة ويعيشون فى نشوة ان تكون على العرش ويخشون من ضياع الابهة والسلطان ويغيرون من قواعد اللعبة من اجل كل هذا الهيلمان ولم نعرف احدا غير قواعد اللعبة الا اورد نفسه وزمرته موارد التهلكة0
من كل هذا ياهذا فهمنا اللعبة لعبة الحياة وانها صراعات خبيثة ومكائد ومؤمرات فقتل كل هذا البراءة فينا وحملنا بهموم دفينة وغرس فينا حشائش ضارة واشواك مميتة واحقادا وفسادا ماله من حل ومالنا قدرة على تخليص أنفسنا منه خاصة وألانجال يمارسون الان دور البطولة رغم أن الاباء مازالوا على عرش اللعبةولكن الانجال لايقيمون وزنا لهم أولنا او لمحبى اللعبة0
يابنى دعنى أحذرك وقد اوضحت لك كل الخفايا لم أدخل فى الحلقة الضيقة من لعبة الحياة عامة او او لعبة الوقووف على حد السيف كما أسميها حيث أنك اما قاتلا او مقتولا وعلى وجه الخصوص هذه اللعبة الا على أجساد الاخرين وهم أيضا مروا بهذه التجربة فهم ليسوا أقل سفالة منى لم ندخل حلقة الصفوة الا بعد صراعات مريرة كانوا يضعون العراقيل أمامى وخلفى وبراءة الاطفال فى اعينهم !!
كانوا يضعون المستحيل لغيرهم ولغير نسلهم وتكلمنى الان عن التواضع وتكلمنى عن البساطة وتكلمنى عن تواصل الاجيال وتكلمنى أن ألاعبك لا لا لا لن ألاعبك !!
لم يرضخ عبد السميع ابدا وقد اوضح ماخاضه فى سنوات حياته من صراعات وكأن الايضاح مبررا له لعدم اللعب مع نكرة مثلى ولم يتنازل قيد أنملة ه وفى الحقيقة كنت أعذره بعض الوقت وألومه باقى الوقت فالرجل مملوء بما مر به من أهوال ومن الام ومن ادماء لادميته وكيانه ووجوده حتى يصبح من الصفوة حسب تقييم المجتمع!!0
رفض الرجل أن يلاعبنى رغم حجم الاتصالات بمعارفه وبأحبائه وبمعجبيه من الجنسين!!
كنت يابنى فى مثل سنك تماما ورفضه المستمر جعلنى مصمما على أن أجبر الجميع من المتفرجين ومن اللاعبين القدامى 00 على أن يطلبوا منه أن يلاعبنى وأن يطلب هو منى ذلك ولاأكتفى بملاعبته بل وأهزمه أيضا 0000 فترة طويلة مرت وزمن عجيب انقضى وأنا أتمرن وأستوعب كل فنون اللعبة ألاعب جميع اللاعبين من مستويات مختلفة وخطوة خطوة تمرست تماما باللعبة واصبحت جزءا منى وأصبحت جزءا منها وسرعان ما أصبح الجزءان كيانا واحدا وذاع صيتى فى المقهى وتجمع حولى المعجبون والمريدون من الكبار ومن الصغار وبعد أن كان يمر على دون أن يلتفت الى ملعبى ويجلس بعيدا موليا ظهره لى بدأ ينظر على استحياء ومن طرف خفى!!
لاأعرف سبب تجاهله لى ولاأعرف سبب حقده على 00ولاأعلمموقفه منى هل يخلص من ما فعله الكبار به من قبل ؟!أم أنها الغيرة الحمقاء 00رغم أنه الكبير أو ألاكبر فكيف تأتيه الغيرة ومن من ؟!من صغير مثلى أم أنه غرور الرجل وقد وصل الى مالم يكن يحلم به فى يوم من ألايام ؟!أهذا ماهو مسطر بمكنون قلبه ؟! حقيقة ألامر أنه شىء فى صدره!! لايعرفه الا هو ولايجيب عليه الا هو 00ولن يجيب أبدا !!أيا كانت الدوافع التى تحركه والتىيخفيها عنا تحت قناع وجهه فان الاهمال لى والحط من قدرىلم يعد يجدى وقد عرف الجميع الحكاية وصارت قصة تروى لم يعد لديه من ألاسبا ب والتبريرات لهروبه المستمر وها هو قد بدأ ينظر الى كلما مر أوجلس بالقرب منى 00وكان عقله يحاوره ويحاورنى من هذا المخلوق؟! ما مدى قدرته وقوته وطاقته وعلاقته ؟!كان ينظر وكنت أنظر لكنه كان يتحاشى أن نلتقى أو تلتقى ألاعين 00وعندما شعرت بهذا التحول 00قلت لمن حولى 00ان الاوان 00أريد أن ألاعبه !!
أشفق على الكثيرون رغم التمرينات العديدة والعنيفة التى قمت بها والاختبارات الكثيرة التى اجتزتها والمباريات المتنوعة التى خضتها والحواجز الظاهرة والخفية التى وضعها فى طريقى لكن شفقة المتفرجين من قسوة الصراع غير المتكافىء ليس الا0
من رحم المتفرجين كان هناك الراعى لى انه واحد من اللاعبين الكبار ومن عواجيز اللعبة القادر عليها المدرك لفنونها وعلومها المقدر لكل لاعب والعالم بحجمه وبوزنه وبمقدار مهارته لكنه فى نفس الوقت كان من المتواضعين هذا العملاق ألاكبر تعهدنى بالرعاية وأعطانى من خبرته ومن ممارسته ومن تجربته الكثير0
عجوز مر الزمن على كل شىء فيه على جسده فصار واهنا وعلى نظره فصار ضعيفا مابقى فيه حيا يعيش شبابه لم تصبه الشيخوخة بشىء من شوائبها هو( عقله ) من هنا اتت الحكمة بكل خصالها خبرة ورعاية ومعرفة ونبوغ وكم هى عناصر مؤثرة فى النجاح0
علمنىالرجل وشجعنى ووقف بجانبى واستقطب الجميع من أجل مشروع المباراة ومهد لى الطريق لمقابلة عبد السميع استفزه ذات مرة وقال له لماذا يارجل لانراك فى ملاعبنا؟!لماذا تتحاشى أن تلاعبنا فرد عبد السميع بسخرية واضحة00 راحت أيامك 00ياعزيز00 راحت أيامك أيها الرجل العجوز !!ابتسم العجوز فى سخرية واضحة قائلا 00لست أنا ياعبد السميع 00انه00عبد الدايم !!(فشخر )
عبد الميع 00عبد الدايم ؟! من هذا العبد الدايم ؟!!
لقد غلبتك يارجل وأنت فى قوتك وعنفوانك فقال العجوز دعنا من الزمن الماضى 00والرياضة غالب ومغلوب00لكن يجب أن يبذل
كل لاعب 00الجهد المطلوب فى التمرين وفى الممارسة وفى الاحتكاك محليا وعالميا وقبل كل شىء التواضع والثقة فى النفس00يا عبد السميع!!من واجب الجيل القديم 00أن يحتك بالجيل الجديد 00 ليعطيه خبرته ويأخذ منه حيويته 00بدلا من أن يتحكم فى كل وسائله ويحرمه من ممارسة حياته 00فى العلن وفى الخفاء 00أ، يحتك بالجيل الجديد 00الجيل القادر والنابه والمتمكن والمستعد أليس هذا أسلوبك ياعبد السميع اللعب فى الخفاء أليس هذا هو أسلوب مستشاريك00وأسلوب مريديك ؟!! فرد عبد السميع ونحن لانفعل الا ماتطالب به أيها الرجل العجوز 00ومن هؤلاء الذين نحتك بهم 00أولادنا 00أليسوا من الجيل الجديد 00فرد عزيز00ليس بالضرورة أن يكون أولادكم من الجيل النابه 00اننى أتحدث عن جيل بأكمله عن الجميع وليس عن أولادكم فشهادتكم فيها مجروحة0
كما أن عبد الدايم لم يعد صغيرا عيبه أنه ليس من أولادكم ولكنه ابننا جميعا اذن لماذا ترفضه يارجل؟! أعطيه من خبرتك أم أنك لاتملكها؟!فانفعل عبد السميع قائلا لاأملكها !!لاأملكها يارجل أتستفزنى أم تقرر حقيقة فرد عزيز اذن لابد أن هناك أشياء أخرى فى صدرك!! هل هل هى حقد كره حسد غيرة نقص فيك حدد الاسباب والمبررات ولماذا كل هذا وأنت الكبير هل هو خوف؟! وكيف يخاف المفتتن ببطولته وزعامته ؟! فرد عبد السميع بسخرية 00أخشاه ؟! عجيب 00!! أتستفزنى مرة أخرى00فرد عزيز00 اعتبره إذن استفزازا00استفزاز دائم00استفزاز شامل 00اعتبره تحديا00لكننىأقول لك أنه قادر على أن يلاعبك ليس فقط 00بل قادر على أن يتلاعب بك00 ويهزمك هزيمة نكراء00!!
غضب عبد السميع 00وتوقف اللعب على جميع الملاعب بالمقهى وران صمت عجيب وغريب والتف الجميع حول الرجلين 00بينما انزويت بعيدا 00أريد أن أسمع رد عبد السميع على عرض عزيز 00وأخيرا نهض وهو منفعل موجها الحديث لعزيز 00الاسبوع القادم موعدنا !!
قال عبد السميع ألاسبوع القادم موعدنا اللقاء ألاول وألاخير (انتهى الجزء الاول يتبع بالجزء الثانى)
| | تعاليق: 0 |
| | من على الخط ؟ | ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2 بتاريخ الجمعة فبراير 29, 2008 2:02 am | | احصائيات | هذا المنتدى يتوفر على 8 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو drehab2005 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 39 موضوع في هذا المنتدى في 31 موضوع
|
|
| |
|