ي, , ح, , و, , ى, , م, , ج, , ا, , ل, , ا, , ت, , ا, , د, , ب, , ي, منوعات صحفية،منوعات صحفية,منوعات صحفية,منوعات صحفية
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­PortailPortail  ­مكتبة الصورمكتبة الصور  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» محاكمة كان قصة قصيرة بقلم /طلعت العواد مصر -دمياط -مدينة السرو
السبت نوفمبر 21, 2009 3:40 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» إية القضية كلمات من وحى مباراة الجزائر بقلم /طلعت العواد
السبت نوفمبر 21, 2009 3:34 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» وكان فتوة بقلم /طلعت العواد زجل عن مدمن مخدرات
الخميس نوفمبر 19, 2009 7:52 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» إيه يعنى بقلم /طلعت العواد
الخميس نوفمبر 19, 2009 7:45 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» فكرة جديدة تستحق التنفيذ(جمعية إخدم ولدك إخدم بلدك)فكرة /طلعت العواد
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:55 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» قصيدة زجلية بعنوانالتطوير تأليف طلعت العواد السرو دمياط
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:40 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» المنتخب العسكرى تأليف /طلعت العواد مدينة السرو دمياط
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:37 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» قصيدة زجلية بعنوان وفر الفلوس تأليف /طلعت مصطفى العوادفازت بالمركزالأول محافظة
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:34 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

» ثلاث صورقصة قصيرة بقلم /طلعت مصطفى العواد أذيعت بإذاعة لندن بى بى بى سى
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:26 pm من طرف طلعت مصطفى العواد

Navigation
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ذكريات الارض والحرب والحب بقلم :ناجى عبدالسلام السنباطى(الجزء الاول)يتبع
السبت أغسطس 30, 2008 1:30 am من طرف Admin






دمعة في العيون ، تقعد طول العمر ، نعالجها ، وألم القلب ، يظل طوال العمر
رابضا ، ما دام الجرح لم يلتئم ، وما دامت
المواقف التي سببت الألم ، راسخة في النفوس ، فجروح البدن ، يمكن التغلب عليها ، ولكن جروح النفوس ، تظل ما ظلت النفوس ، فإن صحت النفوس
، صحت الأعضاء جميعها ، وألمنا ألم عميق وقديم ، ما نبرة الحزن ، التي ظهرت في جيل
المعاناة ، جيل تاريخ طويل ، في الأربعينيات والخمسينيات ، ................، والسبعينيات
، الا شيئ من هذا 0



آه من نفسي ، حينما قرأت
التاريخ ، وغصت في أعماقه ، أستطلع رحلة الحياة ، حياة ممتدة ، جغرافيا ، في منطقة
أطلق عليها " الشرق الأوسط " 0



آه من نفسي ، تعبت يا
نفسي وحملت آلاف المآسي ، قذفت بك الحياة في خضمها فتلاطمتني أمواجها ، لا تدري منها شيئا ، وقليلا 00 قليلا
، غصت فيها 0



أنتكلم عن تلك الأيام
ومعاناتها ، أنتكلم عن العواطف وجيشانها ، أم عن حب تاهت فيه القلوب ، أم عن كتاب الخيال
أم كتاب المناسبات أم شعراء حالمون ، صاغوا
الحنان نجم في السماء ، في قلوب من ذهب ، أو نتحدث عن علماء وفلاسفة ، نظرا وحذروا
وفزروا وجربوا ، نتحدث عن ماذا ؟!



أغاني الجميع ، كانت
قاتمة ، قتامة واقع ممتد ، منذ أمد طويل ، لم نر فرحة تشد الحزن وتذيبه في عناصرها
، ولم نر الضوء الخفاق ، يطل مصباحا للطريق 0



الجد والأب والأولاد
، أجيال وراء أجيال ولا جديد ، أسمع من الحكايات الكثير ، ما بين خيال جامح ، أو خوف
متأصل في النفوس ، تناقلوا الحكايات عبر الحكايات ، في ليالي القمر الساطعة ، في ريف
ممتد طويل ، من وراء الأشجار العالية الخضراء ، الباسقة ، آمام بيوت متلاصقة ، منها
الحديث ومنها القديم ، ومن وراء طينة الأرض الخصبة ، ومن طمي النيل الذي يزيد خصوبتها
، ومن عرق الفلاحين والعمال والموظفين ، من كفاح ممتد عبر التاريخ ومن أبطال حفروا
في ذاكرتنا ، كما نحفر في الحجر – خطأ من يقول ، أن الحفر في الحجر صعب المنال نعم
معه ، أن الحفر صعب ، ولكني لست معه ، حينما
يتم الحفر ، فالحفر لا يتلاشي ولا يذوب ، يظل باقيا ، بقاء الحجر ، علامة وتاريخ ،
ألم يحفر أجدادنا القناة وظلت قائمة شامخة ، ألم يحفر آباؤنا الجرانيت ، وبنوا السد
عاليا قائما حاميا منيرا ، ومن قبل ألم تظل نقوش الحجر ، ومن تاريخ قديم ، قالوا عنه
آلاف السنين ، شاهدا ومعبرا عن حضارة مصرية ، قدم العالم ، نفخر بها ، ويفخر بها الناس
وأظل أسمع حكايات وحكايات عن الزمان وعبره ، وإستكشافا لمستقبله ، ولكن كم من الحكايات
شدتنا ، وكم من العبرات أخذتنا ، وكم من الآلام عصرتنا ، لكن حكايات قريتنا لا تنتهي
، نظل نرددها ، جيلا وراء جيل 0



قرأنا تاريخ مصر ودرسناه
، قرأنا التاريخ الإسلامي ودرسناه ، ورأينا فيه مواعظ وحكم ، رأينا فيه مواقف رجال
وعظمة أبطال ، أليس عمر بن الخطاب ، هو الذي أسلم وضوحا جهارا بلا وجل ، أليس أبو بكر
هو الذي أعلن الحرب علي الردة ، وهو الرقيق الوديع ، أليس خالد بن الواليد ، بطل إسلامي
، مات فوق فراشه ، كما يموت الناس جميعا ، وهو الذي خاض آلاف المعارك ، وأصيب في كل
موضع من جسده ، وها هو قد مات فوق فراشه ، أليس قوله " لا نامت أعين الجبناء
" دليلا ممتدا عبر الزمان 00



لكن ماذا يا دنيا بما
فيك من مرارة كيف نخوض غمارك ، ونجلس في ردهاتك
، في وحل الحروب وآلتها الجهنمية ، التي تدور ولا تتوقف ، تطحن فيها اليابس
والناضج ، الصالح والطالح ، قضية معقدة هي حياتنا عشنا في هذا الوادي الممتد ، حتي
شرق الشام وغرب أفريقيا وجنوب أوروبا وجنوب منابع
النيل ، حضارة تقوم وأخري تمحي ، أجيال تموت وأخري تحيا ، وما زالت التربة ، متعطشة للدماء ، تعطشها للماء ، ماء نيلنا العظيم ، أليس هذا قدر عليها
، أن تتحمل أمانة الإنسان ، أهي تطهر نفسها بالدم ، من أجل استعدادها للقيامة الكبرى
، أتكون تلك الأرض ، هي أرض الميزان ، أتكون أرض الحشر ، أنقرب الصورة أكثر من تحمل
تلك الأرض ، لرسالات السماء جميعا ، أليس مثلث الأديان ، يمتد جنوبا في أرض الحجاز
، وشرقا في أرض الشام ، وغربا في أرض مصر ، حيث ظهرت اليهودية والمسيحية والإسلام 0



مادامت هذه دلالات للإنسان
، فلم الصراع يا أصحابي في كل هذه البقعة ؟ لم الصراع الممتد عبر التاريخ ، وقد ضخ دماءا كثيرة ، تخضب
وجوه كل الأرض وما كان يجب أن يكون هناك صراعا ، أليست الأديان جميعا من عند الله ،
أليست متصلة ، لحمل الأمانة ، وتوجيه حامليها ، كما ذهبوا بعيد ا في صحراء التيه .
إذن لماذا كل هذا ؟ ويا عجب الأقدار ، أن تكون أرض سيناء هي المعبر لكل هذه الديانات
، هي أيضا الأرض المقدسة المطهرة ، التي جاء ذكرها ، في القرآن الكريم ، وفي كافة الرسالات
، وهي أيضا بحيرة الدم التي لا تنتهي ، فهي بحور أرض الوجود والتيه، الحكمة والانفعال
، الأصالة والزيف ، أليس شيئا غريبا ؟!! أم
أنه غريب بمنظارنا ، أن يكون كل هذا ، بجانب حضارة مصر العميقة ، في جذور التاريخ ، جذور التاريخ
الذي قرأناه ودرسناه ، وتأكد لنا أنه لابد من دماء تسكب!!.



كحلت عيناي ، بكحل سيناء ، وأبصرت علي مساحتها الواسعة
، دماء ذكية ،- تشفها كما ( النشافة )-، ودماء خبيثة أيضا !! ، أهي حقا بعد الموت ، دماء إنسان ، إنتهي ، وما بقي غير
ما كان.



أسرار لا نعلمها فوق طاقتنا هي ، ولكن في واقعنا الذي نحياه ، هناك دماء عن خير بذلت ، وخبيثة عن شر بذلت ،
هي إذن معركة صراع بين الخير والشر ، أنه بحق صراع الإنسان ، أم أنه توهان في بحور
الحياة العميقة ، أسئلة كثيرة ، تزاحمت ولم أجد إجابة ، ولكن آلاف الصور ، ظهرت أمام
شاشتي الداخلية ، شهيدنا ، أنت يا رافع الراية وشهيد آخر وثالث 000



شهداؤنا 00 رجال عظماء 00 تري من حرك الإلهام داخل نفوسهم لتبذل أرواحهم الغالية
شهادة علي حبهم لهذه الأرض 00 أرض الأجداد 00 أرض الأصالة 000 أهو شئ خارج عن طاقتهم
00 لا شك ذلك 00 أوفيه شئ من الحقيقة 00 أيشهدون الناس والعالم يوم القيامة ، ويشهدون
أنفسهم أمام الخالق 00 علي ما كان وما قاموا به وأنظر وأتعجب 00 ولكن نفسي ، تري غير
ما أري 00 تري أنهم كل هذا 000 وأنهم خلقوا لكي يستشهدوا 00 فليس كل إنسان مهئ لحمل
هذا الشرف العظيم، إنه إعداد خاص ، وتكوين خاص وإستعداد خاص ، لا يأتي في لحظة ، وإنما
جسد وعقل وروح 00 تجمعوا تهيئوا ، ليحملوا الرسالة 00 دفاعا عن الحق ، كانوا جميعا علي مر الأيام والليالي ، حاملين الإعجاب ، الذي يتراكم ، بمن سبقوهم ، ويزداد
تماسكه ، حتى لحظة التفجير 00 التي ليس لها ميعاد 00 إن هذا شئ داخلي لا نستطيع أن
نحلله 00 أو نخضعه للمجهر ، وقت التفجير فيه
ينتهي معني الحياة بما نعرفه عنها ، لتتحول عبر قنطرة التواصل ، أو الوصول إلي الحياة
الدائمة ، لحظة تنقطع فيها كل الاتصالات المادية
، لتبدأ إتصالات لا مرئية يعرفها فقط ، من
عبر القنطرة ، قنطرة من الحياة إلي الحياة ، يعرفها الشهيد ويشهد عليها يوم الشهادة
. والشهيد ليس مثقفا أو أميا ، ليس غنيا أو فقيرا ، ليس وليس وليس 00 وإنما هو شهيد
وكفي 000 يستوي الجميع في معيار الشهادة وفي درجتها وفي مقياسها وقد تنظر في الحياة راجعا إلي الخلف ، تبحث عن هذه المعايير علي من
إستشهدوا ولكنك أبدا لن تصل إلي ما تصبو اليه 000 فالمعادن الثمينة ، تخفيها رمال عظيمة
من مشاكل الحياة ، ويعلوها أو يكسوها صدأ الحديد من خبث الحياة 000 إن لحظة التفجير
تكشف كل هذا00 وتضعك أمام الحقيقة الوهاجة ، مضيئة.



أأسبح في بحر الخيال أم أسبح في بحر
الحقيقة ؟ 00 ليس هذا خيال أو حقيقة 00 فكم من خيال صار حقيقة 00 وكم من حقيقة مرة
كالعلقم 0000



قسم الله الأرزاق 00 وقسم الأرض 000 وقسم الحياة 000 بالعدل وبالقسط 000 لكن
الناس



ما زالت في خنادقها الضيقة 00 خندق
العقل الضيق الذي يصب فيه ذاتيتهم ، سراب ووهم000 وعفن 000 وجهالة 00 خلافات وصراعات
00 من أجل ماذا ؟ لا أدري ولا يدرون 00 ومن هناك من ربوة العقل ، حينما أهبط الدرب
، تاركا الخيال ، ذاهبا إلي الواقع هناك علي ساحل النيل 000 قربة صغيرة من قري الدلتا
، فيها وصفت المساء و حكايات الرجال 00 يقومون مع الفجر عمل وشقاء 000 وبحث عن لقمة
العيش 000 وآه من لقمة العيش مغموسة في كثير من الأشياء 00 ولا بد من تنظيفها بالعرق
وبالدم 000 حتى تصبح صالحة لآدمي 000 ويعودون مع آخر ضوء حيث الراحة والاستجمام 00 وحكايات القمر الليلية
000 لكن كتب علي قريتي أن تكون جزءا من الحقيقة 000 وكتب عليها أن تشارك بنصيب وافر
من دماء أبناءها في معركة الحياة بشقيها المدني
والعسكري 000 إنها بحق مصنع الأبطال الذي لا ينتهي 000 ولا أذهب بعيدا إذا قلت أنها
صورة لكل قري مصر الأربعة آلاف أو تزيد نفس الصورة ونفس الملامح ونفس الكفاح 0



أحمل منظاري وأوسع مداه بعيدا عن قريتي 000 وأقربه أكثر وأكثر علي أرض ممتدة
عبر الزمان 000 تصل الشام بمصر 000 أرض ظلت طوال السنين والأيام 000 حركة مد وجزر
000 تلاحم وإنفصال ، في عهود مختلفة وبعيدة وقريبة ، وذهب البشر جميعا ، وظلت الأرض
..إنصهروا جميعا فى بوتقتها ، وبقيت الأرض ، ولكن الناس ما زالوا كما هم رغم إنصهارهم
، بل زادوا فيما أرادوا من شجار وقتال 000 ننتهي من عدو ليظهر آخر وأخر00وأخر 000 لعبة
الفراش والضوء 00 ولكن هل حقا هم فراش؟! الفراش 000 طير جميل رقيق 000لا يحمل ميكروبا ولا سلاحا
000 ولكنه حب الضوء إذن هم الذباب !! يأتي نحو العسل 000 فلا يستطيع فكاكا 00 ولكنه
يحمل الأمراض 000 يحمل السلاح!!000 كل منهم مقتنع ، أن محاولته الاستيلاء علي الأرض
00 حق طبيعي له 00 لم ترد هذه الأرض في يوم من الأيام ، آتيا إليها بحب ، يعيش فيها
بحب ، لكن بعض الناس ، لا يفهم أن هذه الأذرع الممتدة بالحب ، هي نفس الأيدي ، التي
تصبح كالأخطبوط تعصره عصرا ، أذا ما لوث تربتها
، بعفنه وطمعه 0






كنا علي مر الزمان ، نعيش جميعا ، في حضنها ، من كافة الأديان ، سلام قائم وحقيقي
، لكن



شياطين الانسان ، ما تلبث أن توسوس له ، هذه أرض طيبة ، عاش فيها رجال منا ،
إذن هي لنا



عبارة بسيطة لكنها ما تلبث ، أن تتحول إلي شعار ، يغذيها ما نراه ، من نهب وطمع
وصراع ، من أجل الحياة وما نراه ، من شرور الإنسان ،أوغلت في صدره وفي عقله وفي سلطانه
، وفي جبروت قوته ، وفي بحثه عن مزيد من موارد الحياة ، ونسي أن موارد الحياة تستطيع
أن تكفل الناس جميعا ، ولكن فقدان العقل ، رغم وجوده ، حولها إلي تقسيمات وتفريعات
، شرق وغرب



، هذا يريد هذا إلي قوته ، وذاك يريد ذلك إلي قوته ، وصارت أرض الله التي رعت
الناس جميعا ، لقمة سائغة ، أمام كل متجبر ، يريدها لنفسه .



أحلام البطولة والزعامة تحركهم بها
نكسب العالم أجمع ، بها نضمن الحياة ، أليست هي صرة العالم ، ومخزن غذائه ، وعصب اقتصاده ، وروحانية أديانه، وبهذا طمع الطامعون
، وأوغل المحتلون ، وتعددت أسبابهم بمقدار أحلامهم وتحمل إنسان أرضنا كل هذا وهو مثابر
مكافح ، وكان ما كان ، كلما خرج عدو ، جاء عدو ، حتي تبلورت أحلام زائفة ، عن دين الهي
حق 000 أنه دين اليهودية 000 الذي حمله موسي عليه السلام 000 موسي الذي خرج من أرض
مصر ... زيف خلفاؤه 000 كل شئ عن رسالته وإستعاضوا عنها بروتوكولات حكماء صهيون 000 من النيل إلي الفرات 000 أرضنا أرض الميعاد
!! أي مكريمكرون 000 وكما حاربوه وجادلوه وعذبوه في حياته ، وكما حاربوا عيسى عليه
السلام وكما حاربوا رسول الإسلام محمد 000 كما فعلوا ذلك أرادوا أن يفعلوا ذلك بعد
مماتهم جميعا 000 أقصد بعدهم عن دنيانا 000 في عالم آخر غير ما نعرفه 00 هذه أرضنا
قالوا ذلك كثيرا 000 وساعدهم الكثيرون 000 وخططوا وحددوا دولة كبيرة تمتد من الفرات
إلي النيل 000 نفس الامتداد ونفس المساحة ....






مساحة الطهر 000 مساحة
الحياة 000 وأيضا مساحة الدم ومساحة الموت



0 كانت الأيام ، تسير
وفق ما اشتهوا وما أرادوا 000 فما كان عام 1948 00 حتي دخلوا فلسطين 00 وأسسوا وقتلوا
وذبحوا وأنكروا 000 كان دخولهم تدعيما لوجود يخطط ويحدد وينفذ 00 قالوا أرضنا وبلدنا
000 وكنا ممزقين كما أرادوا 000 وكما خططوا وكما نفذوا 00 كنا قطيعا مشردا في أنفسنا
، وفي أحلامنا وفي واقعنا 0



دخلت الجيوش العربية
الحرب 00وعلي رأسها جيش مصر دخل جيشنا بقواته وجنوده ، وبكل روح القتال القوية ، التي تحركهم 00 لكنهم فقدوا كل المعاني ذلك كان
يسبب " الأسلحة الفاسدة " التي وأدت تلك الروح وحملتنا شهداء كثيرين 000
لكنها خلقت سببا أساسيا ، لقيام الثورة 0



ثورة23 يوليو 00 كانوا
مجموعة من الشباب ، تفور في نفوسهم ، عاطفة جياشة نحو بلدهم ، تلك العاطفة التي حركتهم
لدخول الحرب ، و تلك العاطفة التي دفعتهم للبحث
عن واقع بلدهم ، فهي محتلة بالانجليز ، وهي عاجزة في حكم الملك ، عن أن تصنع النصر
، على عدو علي الحدود وآخر رابض فوق صدورنا في الداخل 0



وبقيام الثورة ، قام
واقع جديد كان أهم مبدأ من مبادئها " بناء جيش جديد " قادر علي حماية هذا
البلد ، وقادر علي بناء هذه الأمة بعيدا عن أي قوي ، تقتل لاتبني ، تشتت لا توحد ،
لكن هل يسمح المغرضون بذلك ، لم يكن ليتم ذلك في ظل منطقة حيوية ، يطمع فيها الطامعون
، وإن تم فإلي حين ، إن معني وجود ذلك ، أن يعود إلي الأذهان إمبراطورية محمد علي الكبير ، إمبراطورية
مصر وما فيها من حماية الرقعة العربية ، علي امتدادها ، وتكثيف الطاقات لبناء تلك الأمة
علي ضخامتها 0



كان ما كان وكانت حرب
1956 ، بداية الصدام ، مع تلك الثورة الفتية ، لابد من إجهاضها ، قبل أن تشب عن الطوق
، لقد تجمعت المصالح ، لتخلق التحالف ، ولتهاجم إسرائيل الوليدة ، الجيش في سيناء
00 ودائما وأبدا سيناء كما قلنا قنطرة التواصل
ما بين الشام ومصر ، ما بين آسيا وأفريقيا ما بين
شمالها وجنوبها ، بوابة الاقتصاد.. ووضحت الصورة وإكتملت 000 بدخول فرنسا وإنجلترا الحرب في بورسعيد 000
رأس القناة ومفتاحها 00 كان السبب ملائما 0



لقد أممت " قناة
السويس 00 كأن رد جزء لمصر ، مات فيه الآلاف
من الفلاحين وهم يحفرونها ، وكم تحملنا منها فهي أيضا سبب دخول إنجلترا مصر..
عن طريقها دخلوا وآه يا مصر يا حلة الزمان
ويا حاملة قرابين الآلام ،



تعطين العالم الحياة
000 ويعطونك الموت سما مذابا في كأس من العسل 00 دخلوا وأشاعوا فسادا وضلالا وحربا
نفسية ضارية ، لتركع أيها الشعب لتقدم القرابين كما قدمتها لإلهتك من قبل
، لكن إرادة هذا الشعب ، كانت اقوي من كل الضغوط



،


الإرادة ة هي السلاح
000 السلاح الذي حارب الطائرة ، وحارب المدفع
، وحارب القوة ، وإستشهد الكثيرون ، من جيشنا ومن شعبنا 00 ولكن الأرض ما زالت بيننا
جميعا ، يد واحدة من كل ألايادى000 توحدت وتجمعت
وتوزعت شرايين قنوات محفورة 000 عبر الأرض ترويها وتدافع عنها ....شرايين نابضة بكل
الأماني العظيمة 00إنها أمة لا تعرف غير الحق حتي ولو دفعت كل الدماء سدا ضد الغزاة
000 تظل تجدد خلايا ها وتبني من جديد 0






كان " محرم فضالة
" إبنا من أبناء قريتنا ، رأي ما رأي وشاهد ما شاهد وقاتل ببسالة ، حتي إستشهد
، حمله زميل له وواراه التراب ، وكان بذلك أول شهيد من شهداء قريتنا ، أنني لا أتحدث
عن بطولة فردية ، فالحرب ليست بطولة فردية ، ولكنها بالدرجة الأولي ، بطولة جماعية
تشارك فيها كل الأسلحة ، في تكامل وتناسق وميزان ، ولكن البطولات الفردية ، هي حبات
اللؤلؤ ، التي تزين البطولة الجماعية ، هي المصابيح التي تكلل اللوحة الجميلة ، وما
البطولة الجماعية إلا تكامل للبطولة الفردية لكافة الجنود ،إنها المهارة القتالية ، علي مستوي الجميع ، وعلي
مستوي الفرد ، لقد كان " محرم " بطلا من الأبطال ، كما فعل غيره الكثيرون
وعندما تحدثنا عنه فنحن نتحدث عن كل أمثاله فالصور قابلة للتكرار كما أن أعمال العظام
قابلة للتكرار ، ليس بنفس التماثل ، وإنما بنفس المستوي كان هو ، أول الغيث من مطر
قريتنا التي هي صورة من كل قرانا ومدننا ، روي تربتنا المتعطشة ، لدماء ذكية جليلة
تعطش الحب الذي يعطي النبت لمائه، بداية لشجر البناء شجر الحياة ، فهو لم يكن موتا
بقدر ما كان حياة 0






تستمر الحياة ، بإستمرار
الحرص علي الحياة وتموت بموته وما رجاء الأمم إلا أن تبني وتشيد وتعطي لأبنائها راية
البناء مرفوعة عاليه ولكن الأمم ، لا تقوم بالبناء وتسلم من أذي الغير ، فيد الهدم
سلاح في أيدي التعساء ، معولا في الهدم وفي التحطيم وفي التفتيت، سميها ما شئت من تسميات
أو حللها ما طاب لك ذلك وأرجعها لشهوة القتل
أو شهوة الاغتصاب أو شهوة الاستغلال أو طمعا
في الاقتصاد وهو أهمها سببا وأبرزها وسيلة سواء أكان تلميحا أو تصريحا.






قد يقول قائل "
أنت لا تكتب كما يراد للقصة أن تكتب وأن تكون وأقول له أن كل كلمة تكتب هي تحكي وتروي
وتسجل وما ذلك جميعا إلا عناصر قصة ( تلضمها
في خيط واحد كما يجمع العقد حباته في خيط واحد ، وكما قال الدكتور طه حسين ( في قصته أو قصصه ( المعذبون في الأرض )



أنني أريد أن اكتب وأسجل
كما أريد أن أسجل ، وقد أحكي عن شخصية من قصصي فأترك الحبل وقد أشده وهكذا ، وما يحلوا لي هو ما أقوم به ،
دون نظر لقارئ أو ناقد ، فإذا ما أرادوا أن يقرءوا أو يحللوا ، فعلوا ما يحلوا لهم
، وإذا لم يفعلوا فهذا شأنهم وليس شأني ) وأنا أسجل تاريخ في شكل سردي ولا أسجله كمؤرخ
وإنما كقاص وأتبع في ذلك ما بلائم ذلك ، وماوصف ذكريا ت عن الأرض والحرب إلا تحليلا
للتاريخ وسرد للوقائع ، ووصفا لبطولات ، هنا يحمل الكاتب ، كاميرا ليست فوتوغرافيه
بقدر ما هي " كاميرا النفس البشرية " التي تري غير ما تري ، وتنظر غير ما
ننظر 000


































تعاليق: 0
استفتاء
منتدى
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ السبت أبريل 25, 2009 9:25 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 13 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو طلعت مصطفى العواد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 68 مساهمة في هذا المنتدى في 53 موضوع