
ي, , ح, , و, , ى, , م, , ج, , ا, , ل, , ا, , ت, , ا, , د, , ب, , ي, منوعات صحفية،منوعات صحفية,منوعات صحفية,منوعات صحفية |
| | | | ذكريات الارض والحرب والحب بقلم :ناجى عبدالسلام السنباطى(الجزء الثانى)يتبع | السبت أغسطس 30, 2008 1:35 am من طرف Admin |
لقد وصلنا فر رحلة حياتنا
، أو في تاريخ شعبنا ، إلي قيامه بالبناء في كل شئ ، طموحا إلي حضارة قوية ، قائمة علي أساليب التقدم ، من
اقتصاد قوي وجيش قوي وشعب مثقف وجيل يتصاعد إستمرارا وحياة وكنا قد عبرنا حرب 1956
، بإنسحاب قوي العدوان أمام صمودنا وقوتنا وإرادتنا وأخذنا نأخذ بأسباب التقدم وإنتشرنا
في قري مصر ومدنها نعمر ونبني وفي إسوان كنا نبني واقعا جديدا وسدا عظيما ، لكن يد
الشر رجاء الشيطان ، تمتد بين آونة وأخري لتقطف الزهور قبل نضجها ، وتقلع الزر وع من
أرضها لتعصر حياتنا عصرا ، وتلوي عنق طريقنا لويا ، لتوقف هذا الزحف البشري والعمراني
، علي طريق التقدم والرقي ، كأن مصر ذلك الفتي الذي قيدوه بالحبال ، ولم يكتفو ، وحملوه الصخور ولم يكتفو وجاء وا بالاسواط يلهبونه ، أسرع يحملك !! في ظل شمس حارقه ، كأني بها ذلك
كأني بها في رحلة مسيرتها عبر التاريخ ، نموذجا للصبر ولكنه الصبر الوثاب غير اليائس
، دائما تجد لنفسها منفذا للخروج من القمقم .
كانت آية الشر ، تعد
لحرب مرة أخري ... في 1967 ، حرب خدعنا فيها ..مرتان ، مرة بإهمالنا ، و أخري بمخادعة
أنفسنا ، أننا لسنا مهملين ، كانت القيادة العسكرية منفصلة تماما عن الجسد العسكري
، كان العالم يتقدم علميا وهي تقود بطريقة الحرب بالسيف ، صحيح أننا نملك البشر أقوي عتاد ونملك الإرادة التي تحرك هذا
العتاد ولكننا لم نعلم أو تجاهلنا ولم نحاول أن نعلم أن الحرب علم وفن ، وهي طريقة
الشوك ، فلا بد أن نستعد له بالعلم والفن ، علم الحرب من هدف وتخطيط وتنفيذ ومتابعة
وأدوات لكل هذا وبشر قادر علي استيعاب كل هذا
وخطوط هرمية سلسة وواضحة ، وفن التكتيك والممارسة والمزج بين هذه العناصر ،
لم نكن علي كل هذا ، كنا نخوض في حروب أخري فيما بيننا حروب لاناقة لنا فيها ولا جمل
إلا اللامبالاة والسلبية ،
الصراعات في كافة الميادين
توهتنا فيها شعارات مختلفة وبراقة توهتنا في بحور عميقة من الطرق ، يصعب السير فيها
، والي أين المنتهي !! ، في ظلام تلك البحور وحملتنا نحن الشباب الأمل فى أن نري وأن
نسمع في نصر قوي وحاسم ، ملأتنا بالمعاني القوية
الجياشة .
قامت الحرب وكلنا نعلم ولا نحلم أننا واصلون إلي
تل أبيب ، فإذا بنا نقع خديعة الوهم وخداع النفس ولكنه بمنظار الرؤية نتيجة التشرد
والتشتت النفسي الرهيب الذى وقعنا فيه بملء إرادتنا ، إنه فخ عدونا نصبه بمهارة ووقعنا
، فيه كما أراد وخطط ، وكانت النتيجة مزيدا من الشهداء وإنسحاب مهلهل!!
000 تحدث لي أحد جنودنا ، اسمه محي ألكرته أحد أبناء قريتنا ، نجي
من الموت ولكن زملاءه ، ما توا وأياديهم علي
السلاح كان حديثا طويلا ، يحكي قصة الانسحاب " أغارت الطائرات الإسرائيلية علي
خطوطنا الخلفية وإنتظرنا نحن جنود المشاة ،
أوامر الاستمرار ، ولكننا فوجئنا بأوامر الانسحاب لم نكن نعرف ماذا كان ؟ !! ليتم الانسحاب
، وحدث هرج ومرج ، وحملنا عتادنا الخفيف ، بعد أن دمرنا الأسلحة المهمة وأيضا الوثائق
المهمة / وعدنا إلي الخلف
وتقاذفتنا الطائرات الإسرائيلية
، لقد لعبت معنا لعبة القذارة كان الطيار يصطادنا واحدا واحدا " بسلاح الفيكرز
" ، كما يصطاد الانسان عصفورا من العصافير ولم تكن لنا أي حماية جوية أو أرضية ، وسرنا في طريق طويل سعيا إلي العريش
، ركب منا ما ركب وسقط منا ما سقط ، شهيدا ،
وحمل بعضنا المجروحين
، وكان ذلك صعبا في هذه الظروف ولكنه الواجب الذي خرجنا من أجله ، كنا كمن أصيب بضربة
قوية في الدماغ ، فنحن مكشوفون في صحراء قاسية ، ونحن نجري بدون هدف الكل يبحث عن مكان يلتجأ إليه ، ورغم ذلك كانت
هناك بطولات ، ولكنها بطولات فردية ، لم تقاوم هذه الترسانة المسلحة بوحشية وبهمجية
0
سرت أنا ومجموعة من زملائى، وقد تورمت منا ألاقدام،وﺬهب من العطش كل سبيل وأنهك
الجوع كل معدة .
إخترنا طريقا غير مطروق ،فالطريق الرئيسى تجوبه الطائرات وإنتشرنا جميعا على
الطريق الفرعى وتقدمنا فى طريقنا ،لانجد سوى
أوراق بعض الشجيرات نقضمها ونلوكها فى أواهنا
وشعرنا بقرب دورية إسرائيلية تمشط المنطقة فإختبئنا فى مغارة جانبية،وسمعنا
طلقات الرصاص تقترب منا ،وإزداد الصوت أكثر فأكثر،وسمعنا كلمات التسليم من خارج المغارة،وحبسنا
صوتنا جميعا،وتكرر النداء،ولم نخرج ،فمارأينا إلا عاصفة من الرصاص تحاصرنا،وتنفﺬ داخل
المغارة .
إحتمينا بالجدران وسقط بعض الزملاء وأصابتنى شظية فى أماكن متفرقة من وجهى ،-
مازالت ملامحها كما تراها الان- فسقطت أتلوى من الألم .
كنا جميعا فى حالة سيئة فلانوم ولاأكل يشبع من جوع،ولاماء يروى من عطش،وألقوا
قنابل الدخان وزحفناعلى أرض المغارة بحثا عن الهواء وأعقب ﺬلك إقتحامهم للمكان وأﺧﺫونا جثثا تتردد فيها الروح.
رموا بنا فى عربات مقفلة ،دون تفرقة بين سليم وجريح،وتحركوا بنا دون أن ندرى
إلى أين،وتمر الساعات والساعات حتى وصلنا إلى معسكرات الاعتقال فى تل أبيب،لقد أهملوا
جراح بعضنا حتى أصيبت بالغرغرينة وتم البتر مابين الساق أو اليد أواﻠۮراع أوالقدم،سحبوا
منا أجزاء عزيزة علينا،كأنهم بعملهم يحيلون دون عودتنا مرة أخرى إلى جيشنا الحبيب.
مارسوا معنا كل وسائل الحرب النفسية
والبدنية في محاولة منهم لإثبات قوتهم وعظمتهم وضعفنا وضعف قيادتنا.
مرت الأيام وتبادلنا الأسري وعدت ، عدت إلي بلدي في حالة ذهول لم أبرئ منه إلا منذ مدة ، فلا نحن إستعددنا ولا نحن حاربنا ، عدنا جميعا مذهولين ، من كل شئ ،حزاني علي زملاءلنا ، سقطوا
وهم يقاومون حتي الموت ، منهم من تفحم وهو
يحتضن مدفعه ومنهم من سقط في الطريق ومنهم من مات عطشا أوجوعا ومنهم من مات محترقا
بقنابل النابالم المحرقة دوليا ومنهم من مات نتيجة الإهمال في العلاج 0
كان هذا هو حالنا ، في " حرب الستة أيام " كما أطلق عليها الخبراء
وكانت نتيجة الحرب إنهيار نفسي كامل في القيادة وفي الشعب وفي الجنود ، لقد كنا كمن
أخذ علي غرة فلم يستطع أن يفعل شيئا ، ولكن هل أخذنا حقا علي غرة فلم نستطع أن نفعل شيئا ! أبدا فقد كنا نقول ، لكننا لم نفعل أبدا ، كان
العمل ينقصنا ، العمل هو مرآة التقدم في كافة الميادين والاستعداد بالعلم وما يتطلبه
من توظيف كافة الجهود له ، وكنا كمن عاش يحلم حتي صدق حلمه فنام علي ذلك وهو قائم وهو
جالس وهو يقظ كانت الصورة براقة لكننا لم نفحص النسب بين شخوصها ولم نحدد ملامحهم الحقيقة
0
هكذا كان ما كان ، حتي أن وزير الدفاع الإسرائيلي ، إانتظر
مكالمة تليفونية من القاهرة بتوقيع الصلح
0
لكن هذا الشعب ، رغم
كل الآلام التي تعصف به ، وقف كما يجب أن يقف ، وقفة تمنع الانهيار الشامل في النفوس
وفي البناء ، وفي الرجال ...وبدأنا مواجهة العدوبمعركة رأس العش مجموعة من رجال القوات
الخاصة ، وقفت تواجه محاولة العدو ، دخول بورسعيد بعد ما وصل بقواته وجنوده ، إلي شاطئ
القناة الشرقي ، وكانت هذه أول نقطة توضح له أن النفوس قوية والعزيمة أبية وان هذا
الجيش وهذا الشعب لا يمكن أن يركعا أبدا ، فقد نحت الشعب حياته من طينه هذا النيل ،
وتأصلت في نفسه كل معاني الكرامة والآباء إذا أن الأرض أرضة ، والفعل فعله ، فليس الآخر
أن يفرض الفعل وأن يقترض الأرض إلي الأبد ، بقوة العدوان والجيش
يمثله أبناء الشعب وهو رمح الشعب القوى فى مواجهة الاحتلال.
كانت النقطة الثانية
، من سلاح البحرية ، وسلاح البحرية ، الذي نعرف عنه ما نعرف من بطولات قديمة العهد
، جديدة المعاني كلما مر عليها الزمان ، فعلها
في معركة ذات الصواري بقيادة عبد الله بن أبي سرح عام 34 هـ
، وفعل المدمرة إبراهيم في حرب 1956 ودماء
الدسوقي وجول جمال وزملائهما ،ليست بخافية
، تاريخ ممتد طويل من البطولات فجرتهما في لحظة الصمود الثانية -- بعد معركة البر فى
رأس العش--- وغيرت بها الخطط العسكرية البحرية ، ذلك كان في أكتوبر 1967 حينما تصدت ( لنشأت ) صواريخ بحر ، للمدمرة
الإسرائيلية إيلات ، ودمرتها علي مشارف بور سعيد ،وإنسحبت اللنشات
، بعيدا إلى ميناء دمياط القديم بالقرب من
رأس البر 0
لقد كان نصرا كبير
في هذه الظروف الحرجة ولكونه سلاح جديد
يستخدم لأول مرة أو بهذه الكيفية 0
أما النقطة الثالثة
في الصمود ، فقد كانت من داخلنا نحن الشعب وفي ترتيبها قد تكون الأولي
، وقد تكون الثانية ، زمنيا ولكنها الأولي لأن أمة بدون شعب ليست بأمة فهى أمة بشعبها قانونا وواقعيا
وبكل المعايير ولم تكن مظاهرات الشعب في التاسع والعاشر من يونيو تدعيما
لزعيم ، بقدر ما كانت إيمانا
بالصمود ، كانت إعلانا ، بأن الطريق ما زال ، هو طريق الشعب رغم كل الظروف والأهوال
، رغم حجم التكلفة وعبئها بشريا وماديا
ومعنويا ، إنها لحظة المواقف التي لا يقدر عليها إلا شعب عظيم .
**************
في قريتي عشنا شبابا
ورجالا ونساءا وأطفالا وشيوخا هواجس كل ذلك ، ووقائع كل هذا ومر الزمان متخللا بأصابعه
القوية في خصلات من شعر الرءوس وترك ملامحه علي كل الوجوه وتغيرت وجوه ، و ظهرت
وجوه ، وكبر الصغير ومات الكبير وإستشهد محمد جمعه شتيه و المليجي البهنساوي ومحمد
جمعة السنباطي وآخرون إستشهدوا في الحرب الأخيرة .
****************
كانوا في أسلحة مختلفة وأدي كل منهم واجبه وعاد من عاد ، إلي
حياته المدنية ، يساهم فيها بنصيبه ، بضريبة الدخل ، وضريبة البناء ، وكم هو عظيم
في مثل هذه الأحداث كان الجميع أفراد من بلدتنا ،عشنا معا ، ولعبنا معا ، وضحكنا
معا ، وبكينا معا ، وكان لكل منهم ومنا هوايات مختلفة قد تعجب لها وقد تضحك منها
أو عليها 000 ثم فجأة ذهبوا وعاد منهم من عاد ولم يرجع من كان طريقة آخر ، طريق
الاستشهاد ، ذهبوا ولم يعودوا وإنتظرناهمم جميعا ، ، إنتظرناهم دون جدوى ، كإنتظار
( جودو ) في رواية بكيت... تركوا عائلاتهم ، وتركونا كل منهم قصة وكل منهم بطوله ،
منهم من يملك روح الدعابة ، ومنهم من يملك روح الجد ومنهم الغني ومنهم الفقير ،
طباع مختلفة وخصائص متنوعة لكنهم في كل هذا ، حياة مدنية بكل ما فيها وما عليها ،
كم تقابلنا في مواعيد لهو ولعب ، ومواعيد جد وعمل 0
منهم الرياضي ومنهم
المثقف ، صاحب الشهادة ، ومن لم يكمل تعليمه لكنهم جميعا إنخرطوا في سلك الجندية
لم يفرق بينهم 00 إعفاء مقابل المال ، كان ذلك عهد ولي وإنقضي حينما كان القادر
يدفع ( الجهادية ) مبلغ من المال يعفيه من الجندية 0000 والفقير يذهب لأنه لا
يستطيع أن يدفع لم يكن عدلا أن يدفع الفقير كل شئ يدفع حياته شقاءا وعناءا ويدفع
حياته دفاعا عن الوطن وآخرون دفعوا مالا ، ما هو إلا ثمرة كد هؤلاء الفقراء دفعوا
وسكنوا إلي الراحة والدعة 00
إنتهت هذه الأيام
وصار الجميع في خدمة العلم ، جميعهم يؤدون الواجب وتحت نفس السلاح ، لا فرق ولا إستثناء الا بالعمل الشاق.
كان رفاق 1967 000 شباب في عمر الورد كانوا معنا
رجالا وفي الحرب رجالا ، حملوا معني كبيرا وحملونا معاني أكثر حجما وأعمق أثرا ،
فقد ذهبوا وبقينا ، حملونا أن نؤدي واجبنا ، كل في ميدانه 0
كانت الحرب قد إنتهت
لكنها إستمرت على بلدنا وعلي إقتصادنا ، فلقد إنتهت مرحلة في مراحلها العديدة ،
لكن إخوة لنا من مدن القناة ، كانوا في متناول الأعداء علي الضفة الشرقية كانوا تحت رحمة جلاد يهم وكان لابد من تهجيرهم إلي الدخل ، وأتوا بيننا إخوانا مهاجرين وما هم
بمهاجرين ، وعاشوا بيننا كما فعل الأنصار بالمهاجرين المسلمين 0000
عاشوا بيننا 000
زهور مختلفة في بستان واحد ، منظر جميل ورائحة ذكية ، عائلات ما بين عجوز
وشاب وصبي وصبية رجل وامرأة ، وتمازجنا
جميعا وتلاقينا وتعارفنا ، وعرفت القرية
وضعا جديدا ، وتكونت أسرا جديدة كان اللقاء
والحوار لا ينتهان ، وكان العمل لا ينتهي ، كانت حياتنا محملة حقا بثقل المشاكل
وما حياتنا الا جزء من حياة مصر ، وحياة كل مصري ، فالاقتصاد عبئه ثقيل ، كيف نغطي
كل التكاليف الفادحة 000 لكن نبض القلب لم يتوقف 00 رغم الألم والمرارة ، رغم تشتت
النفس ، كنا نلتقي جميعا ، نعيش حياتنا في عمل دائم أو مذاكرة أو لعب كرة أو فرح
أو حفل أو حتي لقاء عزاء ، وعرفنا رغم كل
ذلك صور من الحب 000 حب واسع بكل معانيه وقد يضيق في نظرة ذاتية ، ما بين فتي أو فتاة
مهاجرة كانت أو مهاجر كان 000 إبن القرية كان أو ابنتها ، كأنها صيغة جديدة لهذا
الوضع الجديد صيغة ربطت الجميع برباط قوي ، كأنه إعلان عن الصمود داخل نفوسنا ، حب
علي مستوي فردي أو حب ممتد يشمل الجميع ، قد تكون هناك بعض السلبيات لكنها لم تخدش
البناء أبدا وكيف يتأتي ذلك الخدش ؟ والعدو ما زال علي الضفة الشرقية ، ويعربد ما
حن إلي ذلك ، في أراضينا وفي العمق 000 لقد أصبحنا جميعا في خندق واحد وفي بوتقة
واحدة ، وفي مواجهة فوهة مدفع واحد 000 لم يكن هناك ما يشوب ، إلا ما يتعلق بحياتنا اليومية قبل الحرب أو بعد الحرب
، لكننا كنا جميعا نلعق الهزيمة وكانت نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا وعقولنا تعيش هاجس
التحرير وما زالت نفوس إخواننا المهاجرين
تهفو إلى العودة إلي مدنهم وقراهم ، في سيناء وفي مدن القتال 000 ما زالت النفوس
تريد ، لم
يضيعها اليأس ولم
تنسها الأيام معني العودة ،المكان موجود
والعمل موجود والحياة ممتدة والحب موجود ، لكن لعبق الأرض رائحة خاصة تستقر في
الأعماق ، أرضهم أرضنا ، فيها تربوا وعاشوا ونموا 000 لكل مكان
فيها ذكريات 000 ذكريات العمر كله ، كانت الأرض تناديهم ، هلموا يا أبنائي ، يا
قطعة مني ، يا دماء تمشي في عروقكم ، يا تاريخ ، جدائل الزمان فوق وجوهكم ، بل في
تجاعيد وجوهكم ، في نبضات قلوبكم ، كانت الأرض تنادي كل أبناء مصر ، الشارد
والوارد ، البعيد والقريب المدني والعسكري 0
،
| | تعاليق: 0 |
| | المتصلون الآن ؟ | ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث لا أحد أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ السبت أبريل 25, 2009 9:25 pm | | احصائيات | هذا المنتدى يتوفر على 13 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو طلعت مصطفى العواد فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 68 مساهمة في هذا المنتدى في 53 موضوع
|
|
| |
|